”زهرة الصبار”.. فضة المعداوي التي غيرت المؤذن وعشقت ”العندليب”
قررت أن تكون ذات شخصية طاغية أمام الكاميرا، وأن تصنع مجدًا لنفسها، فحلقت منفردة بعيدًا عن كل أبناء جيلها، فكانت تعرف متى وأين تُقال الكلمات، فهي المرأة المثقفة والواعية والفنانة الماهرة، التي برعت في حفيظة بـ«الزوجة الثانية»، ونفيسة في «بداية ونهاية»، والتي أصبحت المعلمة فضة المعداوي في «الرايا البيضا»، إنها الفنانة الكبيرة والقديرة سناء جميل.



 (2).jpg)